وقالت موغيريني، في بيان إن “خطاب الوزير بومبيو، لم يثبت البتة، كيف أن الانسحاب من الاتفاق النووي جعل أو سيجعل المنطقة أكثر أمانا حيال تهديد الانتشار النووي، أو كيف سيجعلنا في موقع أفضل للتأثير في سلوك إيران في مجالات خارج إطار الاتفاق”.

وشددت موغيريني على أنه “ليس هناك حل بديل عن الاتفاق النووي”، بعد استماعها “جيدا” إلى مداخلة الوزير الأميركي.

وكررت أن “الاتحاد الأوروبي سيبقى مؤيدا لمواصلة التنفيذ الكامل والفعلي للاتفاق النووي ما دامت إيران تفي بكل التزاماتها المرتبطة بالنووي، الأمر الذي قامت به حتى الأن”.

وهددت واشنطن طهران بفرض “أقوى عقوبات في التاريخ” إذا لم تلتزم بشروطها القاسية للتوصل إلى “اتفاق جديد” موسع بعد الانسحاب الأميركي المثير للجدل من الاتفاق النووي الإيراني.

وقال وزير الخارجية، مايك بومبيو، خلال عرضه “الاستراتيجية الجديدة” للولايات المتحدة بعد قرار الرئيس دونالد ترامب بالنسحاب من الاتفاق النووي: “لن يكون لدى إيران مطلقا اليد الطولي للسيطرة على الشرق الأوسط”.

وذكرت موغيريني، نظيرها الأميركي بأن الاتفاق النووي، الذي وقع في يوليو 2015 بين طهران ومجموعة الدول الست الكبرى، التي تضم ألمانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا، “هو ملك المجتمع الدولي وقد صادق عليه مجلس الأمن الدولي”.

وأوضحت أن الاتفاق “لم يتم التوصل إليه أبدا لتسوية كل المشاكل التي تتصل بإيران”، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يثير في شكل منتظم مع طهران المشاكل المرتبطة بدورها الإقليمي والارهاب وعدم احترام حقوق الإنسان.

وقالت أيضا إن “المجتمع الدولي ينتظر من جميع الأطراف أن يفوا بالوعود التي قطعوها قبل أكثر من عامين”.