ويعتقد العلماء، في دراسات سابقة، أن القمر تشكل من سحابة من الركام أطلقت في الفضاء، بعد أن اصطدم كوكب الأرض بجسم يعادل حجمه حجم كوكب المريخ، اسمه “ثيا”.

 إلا أن خبراء في جامعات هارفارد وبريستول وكاليفورنيا ديفيس يعتقدون الآن أن فرص حدوث ذلك الاصطدام “ضئيلة جدا”.

في المقابل، يزعمون أن ظهور القمر كان قبل 4.5 مليار سنة، حين كانت الأرض والقمر عبارة عن كتلة واحدة. وبعد الاصطدام الضخم مع أحد الكويكبات انفصلت الكتلة فتشكل القمر.

وقالت سارة ستيوارت، أستاذة الأرض والكواكب في جامعة كاليفورنيا ديفيس، “القمر يتشابه كيميائيا مع الأرض، مع تسجيل بعد الاختلافات”.

وأضافت “التركيبة الكيميائية للأرض تتشابه مع تلك الموجودة في القمر، مما يعزز فرضية انفصال الكتلة الواحدة”. وأظهرت الأبحاث أن القمر أقل وفرة في بعض العناصر المتقلبة مقارنة مع الأرض: مثل البوتاسيوم والصوديوم والنحاس.

وأوضحت ستيورات “الأبحاث التي أجريناها وجدت أن الاصطدام الذي وقع أنتج سحابة تحمل اسم سينستيا”. وتابعت “نعتقد أن هذه السحابة ساعدت في تكوين القمر”.

وكان جورج داروين كوّن، في عام 1898، اعتقادا مبكرا بأن الأرض والقمر كانا عبارة على جسم واحد. وتقول فرضيّة داروين إن قمرا منصهرا انفصل عن الأرض نتيجة لقوة الطرد المركزي.