وقالت الحركة   إنها عينت نائبا جديدا محل الراحل، وفق ما نقلت رويترز.

وذكر مسؤولون أمنيون باكستانيون، أن ضربتين صاروخيتين يشتبه في كونهما من تنفيذ الولايات المتحدة قتلتا القيادي بالحركة خالد محسود، يوم الخميس، في إقليم بكتيكا بأفغانستان قرب الحدود مع باكستان.

لكن التقارير تضاربت بشأن الهجوم من مسؤولين بالمخابرات الباكستانية ومصادر من المتشددين.

وأوضح محمد خراساني، المتحدث باسم حركة طالبان باكستان، أن الضربة التي نفذت بطائرة دون طيار وقعت في إقليم وزيرستان الشمالي على الجانب الباكستاني من الحدود.

وأورد خراساني “نؤكد أن نائب زعيم  حركة طالبان باكستان خالد محسود قتل في ضربة بطائرة دون طيار”.

وأشار إلى أن زعيم طالبان باكستان الملا فضل الله عين قياديا يدعى مفتي نور والي والي محل نائب الحركة القتيل.

وسيتولى والي، مثل سلفه، قيادة المتشددين في وزيرستان الجنوبية وهو إقليم جبلي وعر على الحدود الأفغانية، ويعد منذ وقت طويل مقر متشددين باكستانيين وأفغان وأجانب على صلة بتنظيم القاعدة.