وقالت والستروم لوكالة “تي تي” السويدية للأنباء “أستطيع أن أؤكد أن هذا يحصل على أعلى مستوى في السياسة وقد مررت بهذه التجربة شخصيا”.

وأشارت إلى أنها لا تريد التحدث عن ذلك “بطريقة شخصية جدا”، كما أنها لم تؤكد حادثة وقعت خلال اجتماع لمسؤولين أوروبيين وردت وقائعها في مذكرات إحدى الصحافيات.

وقالت والستروم: “يجب علينا أن نفكر بقوانيننا، وكيف يمكن تغيير السلوك العام، وماذا بإمكاننا أن نفعل بالوسائل التي نمتلكها لوضع حد” للتحرش الجنسي.

وكان رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن قد اتهم سابقا والستروم التي تتولى منصبها منذ عام 2014 باتباع “دبلوماسية نسوية” للحض على احترام حقوق المرأة وحريتها كجزء من علاقات السويد الدولية.

وجمعت حملة “أنا أيضا” على “تويتر” و”فيسبوك” آلاف الشهادات الشخصية لنساء تعرضن للتحرش والإساءات الجنسية بعد الكشف عن تاريخ من هذه التجاوزات للمنتج الهوليوودي هارفي واينستين.